محيي الدين محمد شيخ زاده
4
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
المرادة بالكتاب ، أي تلك الآيات آيات السورة الظاهر أمرها في الإعجاز أو الواضحة معانيها أو المبينة لمن تدبرها أنها من عند اللّه . أو لليهود ما سألوا إذ روي أن علماءهم قالوا الكبراء المشركين : سلوا محمدا لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر وعن قصة يوسف السّلام : فنزلت إِنَّا أَنْزَلْناهُ أي الكتاب قُرْآناً عَرَبِيًّا سمي البعض قرآنا لأنه في الأصل اسم جنس يقع على الكل والبعض وصار علما للكل بالغلبة ونصبه على الحال . وهو في نفسه إما توطئة للحال التي هي « عَرَبِيًّا » أو حال لأنه مصدر بمعنى مفعول و « عربيّا » صفة له أو حال من الضمير فيه أو حال بعد حال وفي كل ذلك خلاف . لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) علة لإنزاله بهذه الصفة أي أنزلناه مجموعا أو مقروءا بلغتكم